JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

Startseite

الإسلام هو الضحية دائما ؟؟؟؟


ملة وزراء الداخلية كلهم ملة واحده .. فليس هناك وزير طيب ووزير شقى .. أو وزير سهل ووزير صعب .. وليس هناك فرق بين شيخ عرب أو شيخ منسر .. كل وزراء الداخلية لهم طبيعة واحدة وهدف واحد .. ويعملون فى خدمة شىء واحد .. وفى حراسة وحماية شىء واحد هو السلطة والسلطان .. وان شاالله يأتى بعد ذلك الطوفان .. ولذلك فأى وزير داخلية لايهمه فى النهاية إلا حماية نفسه وحماية السلطة حتى ولو من الأخطار المتوهمه .. حتى لو داسوا فى سبيل ذلك على كرامة هذا الوطن .. وانتهكوا مقدسات وحرمات أفراده التى هى أشد حرمة من الكعبة المشرفة باسم حماية أمن الدولة والقضاء على التطرف .. ومارأيناه فى المواجهات الأمنية الأخيره لقمع إنتفاضة الشعب المصرى و ما شاهدناه من الأعمال الإجرامية التى ارتكبها جنود الأمن المركزى فى حق شباب وفتيات الجامعه على شاشات الفضائيات لهى أكبر دليل على ماأقول .. وإن لم تكن هى الدليل الوحيد .. فالموقف اللآخلاقى واللاقانونى من حزب العمل وقياداته .. والموقف اللاخلاقى واللاقانونى من جماعة الإخوان المسلمين والذى ترتكبه وزارة الداخلية فى أعقاب كل انتخابات برلمانية لهو الآخر شاهد عيان على ما أقول !!
إننى اختلف شخصيا مع الإطروحات الحالية للاخوان لاقامة الدولة الاسلامية ..بل واختلف مع الداعين حكومتنا ((الرشيدة )) إلى تطبيق أحكام الشريعة ؟؟؟ والأسباب كثيرة والاختلاف سنة الحياة .. لكن قيام أجهزة الأمن بالقبض على كل المحيطين بمرشحى جماعة الإخوان بهذه الطريقة الفجه ، وترك المرشح وحيدا .. لهو مشهد أقرب إلى مايكون إلى الكوميديا الساخره أو الباكية منه إلى الموقف السياسى الواعى .. إن صمت الأحزاب الورقية وأدعياء الديمقراطية والمجاملين لوزارة الداخلية على هذه الجريمة التى ترتكب فى حق مواطنيين شرفاء .. لاذنب لهم ولاجريرة إلا محاولة العمل على رفع راية الله وتطبيق شريعته وإعلاء كلمة الله .. مواطنون شرفاء أثبتوا للأعداء قبل الأصدقاء أنهم أهل لقيادة العمل السياسى ، وأنهم أكثر أدبا و تأدبا وانضباطا من كثير من أعضاء الحزب الوهمى الذين حكمت محكمة النقض ببطلان عضويتهم .. ولم يكونوا أبدا من عينة نائب الكيف ولا النائب الصايع ولا النائب الضايع ولا نائب النقوط إلى غيرذلك من النماذج المنحرفة التى سبق للحزب الوهمى أن رشحها بعد دراسات مستفيضة ؟؟؟ .. أننى أختلف مع جماعة الإخوان فى تبنى مفهوم الإسلام السياسى الذى لايرى صاحبة قيمة حقيقية لإسلامه بدون العمل السياسى وقد سبق أن تناولت هذه القضية الهآمة بالتفصيل .. لكننى أرى أن الصمت على انتهاك حرمات أفراد تلك الجماعة وترويعهم واستحياء نسائهم بالإقتحام غير الأخلاقى لبيوتهم وتفتيش غرف نومهم والبحث عن أسلحة متوهمه بين صفوف ملابس النوم الحريمى .. أو البحث عن كتب الشيخ سيد قطب وهو واحد من أعظم الأدباء المسلمين ومن أعظم مفسرى القرآن الكريم فى أدراج الملابس الداخلية ( على وزن وزارة الداخلية ) .. وترويع الأطفال .. حتى يخاف الناس من الإلتزام بتعاليم الإسلام والدعوة إلى الله .. وينصرفوا إلى حياة اللهو والبهرجه والضياع .. وأنا هنا أريد أن أحتكم إلى ضمائر من يصدرون أوامر الإعتقال الظالمة ويستبيحون انتهاك أعراض وبيوت هؤلاء المواطنيين الذين لاذنب لهم ولا جريرة إلا الرغبة الصادقة فى العمل السياسى تحت راية الإسلام وفى ظل القانون .. أين القسم الذى أقسمتوه على الإخلاص لهذا الوطن واحترام دستوره ؟؟ .. وأى ضمير هذا الذى يدفعكم إلى القبض على أبرياء وتلفيق القضايا لهم ؟؟ إننى أختلف مع أى جماعة إسلامية تعمل بالسياسة فى ظل هذه الظروف .. وأتمنى لو تفرغت جماعة مثل الإخوان للدعوة إلى الله .. وأن يكون العمل السياسى بشكل فردى وليس باسم الإسلام .. فهذا أجدى وأنفع وأصلح وأقرب للتصور الإسلامى الصحيح .. لكن هذا الإختلاف لايعنى أبدا الموافقه أو السكوت على مايحدث !!
وعندما يخرج واحد من القيادات الأمنية ليؤكد لنا على أن الداخلية لم تعتقل أى واحد من الإخوان .. فهو يضعنا بذلك أمام واحد من تلك الإحتمالات الصعبه .. فإما أن هذا المسئول .. يكذب ويستغفل الشعب .. حينما ينكر شيئا مدرك بالحواس ، وأنا أستبعد ذلك لأن الكذب خيبة كما يقال ؟؟ وإما أنه صادق ولكن هناك عصابات تقوم بخطف أفراد الجماعة لأهداف لانعرفها ، وتكون الداخلية فى تلك الحال مطالبه بالقبض على تلك العصابات التى تنتهك أعراض وحرمات مواطنيين مصريين ( بلاش مسلمين ) ؟؟ وإما أن هذا المسئول يقصد أنه لم يعتقل أحد كده هو حاف .. وإنما بعد تلفيق اتهامات خايبه من عينة الترويج لأفكار من شأنها تهديد السلام الإجتماعى ، وضرب الوحدة الوطنية ، ومن أراد الإستزاده من عينة تلك الإتهامات فليرجع إلى الإدعاءات التى أطلقها المدعى العام الإشتراكى فى تقريره عن حزب العمل والذى اعتبر العمل تحت الإسلام جريمة ؟؟ وهو فعلا - وجلال الله - أكبر مدعى فى هذا البلد .. وإما أن هناك كائنات غير مرئية تعادى الإسلام وتكره كل من يعمل تحت رايته .. أما ألقول بأن أحد من جماعة الإخوان لم يتم القبض عليه فشىء لا ولن يصدقه الناس الذين يتصادف معرفتهم بهؤلاء الذين اختفوا فجأة خلف القضبان .. أو الذين اعتادوا أن يقرأوا كل يوم عن خبر القبض على جماعة من أفراد الإخوان المسلمين المنحله ؟؟
فإذا نظرنا إلى الجرائم التى أحيل بسببها الإخوان المسلمون الى مجالس عسكرية .. بمباركة نيابة أمن الدولة .. فيمكن حصرها فى تهمة العمل باسم الدين والإسلام .. وإذا كانت بعض تلك الجهات المتواطئة .. تزعم أن كتب الإخوان تشوه الاسلام وتخالف تعاليمه .. فإننى أتحدى أى مسئول من أولئك الذين يوجهون تلك الإتهامات أن يذكر لنا كتابا واحدا أو رسالة من رسائل الشيخ حسن البنا رحمه الله فيها تشويه أو مخالفة لكتاب الله .. ويكفى أن من بين كبار علماء الأزهر الشريف من ينتمى إلى تلك الجماعة .. ويكفى أن عالما فى حجم الشيخ محمد الغزالى رحمه الله كان من أشد المتحمسين لفكر الشيخ المجدد حسن البنا رحمه الله ؟؟؟ وإذا كان فى فكر الإخوان المسلمين مايخالف تعاليم الإسلام فلماذا لم يكتب احدا كتابا نقديا واحدا لفكر الإخوان .. إن المستهدف الحقيقى هنا هو الحركة الاسلامية الفاعلــــة فى الوطن العربى كله .. والقضاء عليها هدف أمنى من اجل اسرائيل ومن أجل استقرار السلام فى الشرق الاوسط ؟؟؟؟ بل ان القوى الوطنية كلها مستهدفة هى الأخرى ، ولعل الفعل الفاضح الذى ارتكب فى حق أنصار حمدين صباحى لهو دليل ثالث أو رابع أو خامس على حقيقة الفكر السياسى والأخلاقى الذى يتحرك به النظام المصرى .. ومن هنا كان الموقف المتزن والعاقل من بعض القوى العلمانية والشيوعية التى عارضت ونددت بمحاكمة مدنيـين أمام مجالس عسكرية .. لا مانع طبعا لدى كثير من تلك القوة من إعدام الإخوان لكن باحكام تصدرها محاكم مدنية ..لكن على العموم نحمد لها هذا الموقف الذى يدل على الإلتزام بمبادئ ثابتة ؟؟ فماذا عن الجرائــــم ذاتها التى دفعت المترصدون للاسلام ودعاته الى ارتكاب هذا الفعل الفاضح؟؟
التهمة الاولى التى نسبت إلى الإخوان المسلمين حسبما ورد فى الصحف أكثر من مره .. هى إعادة تشيكيل الهيكل التنظيمى لجماعة الاخوان المسلمين استعدادا للسيطرة على مجالس النقابات المهنية ومجلس الشعب وبعض القطاعات المدنية؟؟
وسواء صحت هذه التهمة ام لم تصح.. فانها تهمة سقطت بالتقادم وبالحيازة الهادئة (ان صح التعبير ) لتلك النقابات والقطاعات المدنية وعضوية مجلس الشعب قبل ذلك .. فكل المسئولين وكل الاجهزة الحكومية تعلم تمام العلم النافى للجهالة .تلك الحقيقة منذ سنين عديدة ..وقد تعاملت مع هذا الواقع فى العديد من المواقف والمواقع السياسية والاعلامية ؟؟
لكن السؤال المهم..هل الاخوان المسلمون هم التنظيم الدينىالوحيد الذى يعمل فى السر والعلن كما أعلن قرار الإتهام؟؟
أترك الاجابة للعلمانىالشهير فرج فوده حيث يقول بالحرف الواحد فى كتابه (( حوار حول العلمانية ))صــــــــ44 :(( على العكس من تمزق التيار السياسى الاسلامى إلى أجنحة مختلفة وربما متصارعة وتوزع ولائه بين قيادات متعددة ومختلفة ...يبدو التيار السياسى القبطى متماسكا بصورة لم تحدث من قبل ، كما انه يدين بالولاء لقيادة واحدة شرعية هى ( البابا ) )) ؟؟ وعلى الرغم من اعتراض الكاتب على قيادة رجال الدين للعمل السياسى فى كل من الجانبين الاسلامـــى والقبطى ، إلا أن توحد التيار السياسى القبطى تحت قيادة واحده غير مختلف عليها .... يمثل نقطة ايجابية واضحة ، لأنه اذا لم يكن ممكنا التحكم فى (( الفعل الاسلامى )) فانه يمكن التحكم فى (( رد الفعل القبطى )) من خلال امكانيه التفاهم مع قيادته ‏‏)) لا تعليق من جانبا اللهم الا الاستفسار عن كيفية السيطرة الامنية على مثل هذا التنظيم القبطى الذى يمتد من كنيسة الى كنيسة من اقصى البلاد الى اقصاها .. وكيف يمكن السيطرة الامنية مثلا على دير مساحته تزيد على الف فدان .. ناهيك عن عشرات الاديرة المترامية فى صحارى مصرخصوصا اذا أخذنا فى اعتبار اننا امام تنظيم سياسى دينى كبير وضخم وعلى درجة عالــية جدا من التنظيم والالتزام كما يقول فرج فوده ..الاخطر من ذلك([ دوليــــــــة]) هذا التنظيم بحكم رئاســة قائده لمجلس الكنائس العالمى ذات الصلات الوثيقة بالصهيونية العالمية .واذا كان البابا شنوده يتمتع بثقة كبيرة من كافة القوى الوطنية ... فما يدرينـــا بالذى سيخلفه الــــــى اخر تلك المخاطر التى تحيط بأى تيار او تنظيم سياسى دينى ؟؟
وهناك شهادة اخرى من الاستاذ الدكتور رفيق حبيب من كتابه (( الاحتجاج الدينى والصراع الطبقى )) يقول فيها بالحرف الواحد (( ففى الكنيسة الارثوذكسية ؛ ومن خلال مدارس الاحد والاسر الجامعية ..استطاعات الكنيسة تنظيم وجمع الشباب فى المجموعات ؛ لكل مجموعة قائد ... ففى كل جامعة وكلية توجد اسرة تضم الطلبة المسيحيين الدارسين فى كل كلية على حده ؛وهذا التنظيم قوى من ارتباط الشباب بالكنيسة )) وذا ما فعلته ايضا الكنيسة الانجلية؟؟
ولا تعليق؟؟؟؟؟
ليس هذا فحسب .. بل هناك أكثر من ثلاثين تنظيماً دولياً يعبثون فى ذمة الأمة وفى شرفها تحت سمع وبصر القيادات السياسية والأمنية فى مصر والعالم العربى .. يخضعون لنفوذ وسيطرة أجانب اغلبهم من اليهود ، وفروع تلك التنظيمات الدولية المشبوهه والموجودة فى مصر ، والتى تضم للأسف الشديد وزراء وسفراء وقادة وعسكريين وفنانين و ... لا يعرف على وجه التحديد طبيعة عملها ، ولا كيفية الإشتراك فيها ، وتتلقى جميعها أموالاً ومعونات أجنبية من جهات غير محددة و لا معروفة ، وتعقد مؤتمرات ولقاءات دولية ، وتعمل على تغيير النظام الإجتماعى السائد ، وزعزعة السلام النفسى للشعب المصرى .. والأخطر من ذلك أنها لا تخضع لأى رقابة أمنية أو مالية أو سياسية من قبل الحكومة المصرية .. فإذا كان القانون والدستور يمنع الإشتراك فى تنظيمات دولية مشبوهة .. فلماذا تركت هذه التنظيمات الدولية لتعمل عملها فى ثقافة واخلاق وقيم الشعب المصرى .. وإذا كان للأقباط النصارى تنظيمهم الدولى ومؤتمراتهم العالمية ، وتشكيلاتهم التنظيمية الدقيقة كما أسلفنا ، وإذا كان للماسون فى مصر تنظيماتهم الدولية ، ومؤتمراتهم العالمية ..... فكيف تحرم التيارات الإسلامية من المشاركة فى تنظيم دولى ، وكيف تحرم التيارات الإسلامية من المشاركة فى العمل الإجتماعى الخيرى وتحاط دائماً بالإتهامات وتؤخذ بالشبهات .. دون غيرها من التنظيمات المشبوهة أصلاً ؟؟؟
هل فى القانون خيار وفاقوس ؟؟ إقبضوا على التنظيمات الدولية كلها أو دعوها كلها .. وإذا كان القانون يحرم ذلك على المسلمين دون غيرهم .. فلتغيروا القانون .. فالقوانين عندكم مثل تماثيل العجوة تأكلونها حين تجوعون ؟؟ أما الأغرب من أكل العجوة .. فهو الدعوة المستمرة للإقباط بضرورة المشاركة فى الحياة السياسية وفى التمثيل النيابى ..فى الوقت الذى يحارب فيه العمل الإسلامى السياسى ؟؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم : محمد شعبان الموجى 


NameE-MailNachricht