لاأعرف على وجه الدقة .. ماذا يريد الأستاذ / .....من نشر صورة الفنانة التائبة /سحر حمدى و هى ترتدى الجينز الضيق الذى يجسد العورة .. ثم يشن عليها من ثم حملة لاأخلاقية .. بلا أى معنى أو هدف .. وعلى طريقة أهل لوط ..يعايرها بماضيها الفنــى الذى كان ؟؟ لالشىء إلا لأنها تركت كل تلك الأمور الفاحشة .. و تابت و عادت إلى طريق الله؟؟ والواضح طبعاأن الأستاذ / ...نشر الصورة و قام بالحملة .. بقصد التشنيع و الإزدراء والمعايرة .. و هو بهذا لايدرى أنه يدين أفكاره و مبادئه .. و يدين كذلك كل الفنانات و كل أنصار الفــن و الرقص .. لأن الهيئة و الصورة التى نشرها الأستاذ / ...للراقصة المعتزلة .. اذا ما قورنت بصور و هيئات الفنانات و الراقصات التى دأبت المجلة على نشرها .. مؤدبة جدا و مهذبة جدا .. و معنى ذلك أيضا انه يخدع تلك الفنانات و يغرر بهن .. حينما يضع صورهن على غلاف المجلة باعتبارهن مبدعات ؟؟ بينما هو يعتقد فى قرارة نفسه .. بانها صور و هيئات وضيعة منحطة ..كما اعتقد فى صورة الراقصة المعتزلة .. ؟؟ ان الأستاذ /...بذلك قد ارتكب عدة خطايا ..فقداقتحم ماضى انسانة على غير ارادتها .. و نشر صورتها بقصد الأزدراء و الإهانة .. مع أنه يعلم أن لها ابناء..يعمل أحدهم ضابطا فى الشرطة .. و هنا أقول للأستاذ /...ما قاله خير البرية لأحد الصحابة .. أترضاه لأمك ؟؟ اترضاه لأختك ؟؟ أترضاه لأبنتك ؟؟... والله العظيم يرضى و نص ؟؟..هل هذه حقوق الإنسان التى تتشدق بها ؟؟ اننى اتساءل .. من الذى يقف بالضبط وراء تلك المجلة القومية .. و من الذى يمنحها الضوء الأخضر لتتحول كل اسبوع إلى جواد قارح .. يجلد أعصاب المؤمنين بالله .. و يحاول تدمير عقيدتهم .. و تخريب أخلاقهم .. ؟؟ من الذى يحمى تلك المجلة القومية و يمنحها الحصانة .. لنشر كل شىء محظور النشر .. شرعا وقانونا .. ابتداء من أولاد حارتنا التى يتطاول فيها كاتبها على الخالق عز وجل و على المسيرة الإيمانية .. بشكل لم يسبقه فيه أحد من العالمين ؟؟ و انتهاء بنشر كتاب التحليل النفسى للآنبياء ؟؟مرورا بصور الغانيات و بنات الليل و بغايا السينما ؟؟و الكلام الحقير المستفز؟؟ ثم مرة اخرى أتساءل .. كيف تسمح أجهزة الدولة المعينة لهذه المجلة القومية .. و لغيرها من الصحف الحمراء .. باهانة القضاء و التشكيك فى نزاهة القضاة صراحة و بوضوح .. هل يتعمد المسؤلون فى الدولة السكوت و التغاضى عن كل تلك الاتهامات الشائنة ..بهدف التآمر لإسقاط القضاء المصرى العظيم .. هل لدى تلك المجلة ما يدين المسؤلون بالدولة و يجبرهم على الصمت .. ؟؟ لقد وصفت تلك المجلة الحمراء القذرة حكم محكمة النقض .. بأنه بمثابة تصاريح بالقتل و تكتب ذلك على غلاف المجلة محاطا بصور بعض المسؤلين .. و بعض فناتات اللواتى يظهرهن فى بعض الأفلام بدون و لامؤاخذة (...)أى و الله العظيم ؟؟ ويقمن ببعض الرحلات النفطية لبيع أجسادهن على كل وجه ؟؟؟ بينما تتشدق المجلة بمحاربة شيوخ النفط .. و فكر النفط ؟؟ وتزعم كذلك بأن نصر أبو زيد ليس أول ضحية ؟؟ هكذا أصبح للقضاء المصرى العظيم ضحايا ..و تصف رجال القضاء بانهم يقيسون الأطوال و الارتفاعات و ينثرون الزجاج المكسور بدلا من الحرير المنشور ..؟؟؟ و أن محكمة النقض أصدرت شهادة ببراءة القتلة ؟؟ وبانها منحت المتطرفين رخصة دائمة بالقتل ؟؟.. و تصاريح بالإغتيال ؟؟؟.. و انهم لا يفكرون إلا فى انقاذ ثرواتهم الشخصية ؟؟؟؟ و ان الحكم يهدد حرية التعبير و يهدد مستقبلنا ؟؟؟.. ثم يأتى فى نفس العدد من المجلة واحد من هيئة الدفاع عن أبو زيد .. ليؤكد .. على صفحات المجلة و أمام الرأى العام و ليس أمام ساحة العدالة كما تقضى بذلك تقاليد المحاماه و القضاء .. أن لديه أسرارا يشيب لها الولدان ؟؟؟ و لا تكتفى المجلة بذلك .. بل تتعمد نقل أخبار و تصريحات تشوه سمعةالسيد وزير العدل .. حينما تزعم أن هيئة الدفاع عن نصر أبو زيد اجتمعت فى مكتب وزير العدل لبحث اسلوب الرد القانونى على حكم محكمة النقض ؟؟.. مما اضطر هيئة الدفاع لتكذيب الخبر فى العدد التالى ؟؟ .. و هنا أرى من واجبى توجيه نداء إلى سيادة وزير العدل .. و إلى سيادة النائب العام .. و إلى كل الحريصين على سمعة القضاء المصرى العظيم ..و على تطبيق القانون و حماية مقومات هذه الأمة ... إن القضاء المصرى قد اهين بالفعل على صفحات تلك المجلة .. و القضاه أصبحوا مهدديين بتهم التطرف و التواطؤ مع شيوخ النفط ...فماذا أنت فاعلون .. ؟؟ إن من عجائب القدر .. أن الناس فى الجاهلية .. كانوا يتغاضون عن تنفيذ القانون على الأشراف .. أما فى عصرنا هذا .. أصبحوا يتغاضون عن تنفيذه على الوضعاء و ال.... ؟؟؟ و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،