JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

Home

من يحمى الأدب .. من قلة الأدب ؟؟


لقد هزلت حتى بدا من هزالها .. كلاها وحتى سامها كل مفلس .. هزلت واللـه فى أعين العابثين العقائد والأخلاق والدين وكل معانى الخير والفضيلة والهداية وتعاليم النبوات ومآثــر الرسل .. إلى الحد الذى تتجرأ فيه صحيفى الأهرام القاهرية فى عدد 20 / 3 / 1995 .. وعلى الصفحة الأخيرة .. على اخراج لسانها بل اشهاره فى وجه الإسلام و الأزهر ..بل وفى وجه القضــاء الذى مازال ينظر فى قية ما يسمى بفيلم { المهاجر } الذى مولته فرنسا الصليبية .. وفى حضور السيد وزير الإعلام صاحب التاريخ الأخلاقى العريق ، وفى خضور كوكبة من أهل الإبداع و ... وتحت عنوان كبير كتبت الأهرام : { فيلم المهاجر ينال (( 5 )) جوائز فى مهرجان جمعية السينما )) .. 5 جوائز فقط لماذا ؟؟ لماذا لاتكون (( 50 )) أو (( 500 )) .. مادام هذا الفيلم الذى يسىء إلى النبوة والأنبياء .. يشفى غليلهم ويذهب غيظ قلوبهم ؟؟ .. وكادام يحقق للحركة الماسونية الصهيونية التى ينتمى إليها أغلب هؤلاء من خلال الروتارى والليونز وغيرها ..مادام هذا الفيلم يحقق أهداف بنى صهيون فى القضــاء على الأديان وبخآصة الإسلام ، والعمل على إفراغ العقول منها ، وتخريب الأخلاق والمجتمع والأسرة تمهيدا لتسلط دولة اليهود العالمية المقترحة فى بورتوكولات حكماء صهيون .. وافتحوا ياسادة هذه البروتوكولات وأقرأوها وافهموها جيدا .. ثم قارنوا بين ما تعملون من فواحش وما تروجون له من مجون واستهزاء بالأنبياء و الأديان ..وبين ما جاء صراحة فى نصوص تلك البروتوكولات ؟؟
يابلادى حتى متى تتسلط علينا هذه النخب الفاسدة .. وحتى متى يعتلى المسرح المهرجون والمجّان والبغايا والساقطات والعوالم .. بينما يلقى بالرجال فى غياهب السجون والمعتقلات .. أمثال الدكتور عصام العريان وابراهيم الزعفرانى ينامون على التراب .. وأمثال يسرا ونبيلة وحنان وفيفى وماجدة وعايدة .. يصافحهن الوزير المسلم .. ويكرمهن ويقدم لهن الجوائز والهدايا .. على ما قدمن لمصر فى مجال الأخلاق والقيم والآداب والفنون وألوان الإغراء وإثارة الغرائز وتحريك الغدد .. ولقد بكى أمامى أب كريم ساقه قدره إلى مشاهدة فيلم أذاعه تليفزيون مصر أكثر من مرة .. تظهر فيه احدى المكرمات .. وهى عارية تماما .. تغتسل فى { البانيو } .. وقد نجح المخرج فى ابراز هذا المعنى وابلاغ هذه الرسالة إلى كل اسرة .. ثم تخرج هذه الممثلة من هذا البانيو وهى عارية تماما ليستقبلها { أخوها فى الفن } والذى يستنكر عليها حياءها من الظهور أمامه (( بينما لاتجد حرجا من الظهور أمام المخرج والمصور و ملايين المشاهدين ؟؟ وبعد أن يدلك لها رقبتها ببعض العطور .. انه يريد منها أن تقف أمامه عارية تماما .. أليست أخته ؟؟ وهكذا يريد أهل الفن إشاعة الفاحشة بين المحارم .. فلابأس فى دين أهل الفن أن تقف الأخت عارية تماما أمام أخيها .. مع أنه لا هو أخوها ولا حآجة .. هذه هى رسالة الإعلام فى مصر وسائر بلاد المسلمين حسبما رسمها لهم الصهاينة واليهود .. المهم أن هذه الساقطة .. هى نفسها بشحمها و لحمها .. تقف أمام السيد الوزير .. ثقافة أو إعلام أو سياحة .. لتكرم وليصفق لها على ما بذلته فى سبيل مصر من عرق و خلافه ؟؟
والفن فى حقيقته .. شىء جميل .. الفن و الأدب صنوان .. على اعتبار أن الأدب هو المرجعية الفكرية للفن .. وحينما يكون الفن تعبيرا صحيحا عن الأدب .. يكون وسيلة قوية فى إشاعة الفضائل و الأخلاق والشمائل .. أما حينما يكون تعبيرا عن { قلة الأدب } فإنه يكون أداة عظيمة لهدم الأمم .. والذهاب بربحها .. وحينما ينحرف { الأدب } لابد أن ينحرف الفن .. والأدب والفن يستحيل أن يتناقضا مــع الدين .. لكن حينما ينحرف الأدب وينحرف الفن .. يتناوبان على هذم القيم والأخلاق .. بينما لم يطلق الأدب .. على جملة من العلوم العربية إلا لكونها باعثة على التأديب .. فالأدب فى تعريف سلفنا الصالح ..ملكة تعصم من قامت هى به عما يشينه ؟؟ والأديب من له تلك الملكة .. ولذا قالوا { طرق الحق كلها آداب } ؟؟
ولذلك اشترط فى الأدب حتى يؤدى رسالته .. ألا يستعصى على الفهم .. بل يستقر فيــه .. و ألا يكون غامضا و لا خفيا حتى يكاد لايفهمه أحد و لا حتى صاحبه فى بعض الأحيان .. و المهم فى النهاية أن نعى جيدا .. الفرق بين الأدب و بين قلة الأدب .. وبين الفن الجميل و الفعل الفاضح ؟؟

NameEmailMessage