| يابلاش واللـه 1200 دولار اسبوعيا .. يعنى بالعربى أربعة آلاف وثمانين جنيها مصريا لاغير لمن يعرف مولد سيدى مايكل جاكسون وأمثاله من المخنثين .. والممول لهذه المسابقة العظيمة هى ساوند أوف أمريكا .. و ليست شركات الريان أو السعد أو البنوك الإسلامية ، ولابنك التقوى فى جزر الباهاما ، أو فضيلة االشيخ الشعراوى ، وإلا لكانوا موضع سخرية واستهجان وتحريض رخيص من تلك الصحف التى تحارب وتحرض وتشكك فى ذمة كل الرموز و المؤسسات الإقتصادية الإسلامية !! | وليس غريبا .. أن الصحيفة صاحبة هذا الإنجاز الإقتصادى العظيم .. هى نفسها التى تكتب تحقيقا موسعا عن الملابس الداخلية الحريمى ، وهل تشعر الممثلة أو الممثل بالإثارة الجنسية أثناء التصوير .. واحساسك بأول قبلة فى حياتك وآخر ماأعرفش إيه .. وكلها طعنات وخناجر تطعن بها امتنا فى مقتل .. ثم ذلك الإهتمام الخسيس بالحوادث الجنسية بالذات .. وتخصيص ركن لأمرأة فاجرة تخصصت فى الإعترافات الفاحشة والخوض فى تفاصيل جرائم الزنا واللواط ... إلى آخر تلك الوساخات التىتستمتع بها تلك المرأة الساقطة الشاذة .. بحجة الإصلاح وحل مشاكل العباد .. والحقيقة أنها تمارس لونا من أبشع ألوان الشذوذ والرذيلة ، وطبعا رئيس التحرير الثورى سعيد هو الآخر بهذا الشذوذ .. وعلى هذا يربون الشباب ويزرعون فى نفوسهم كل معانى الرذيلة والإنحراف ، و الإهتمام بأمثال مايكل جاكسون ويساهمون فى الترويج لأغانيه .. مع أنه وصف العرب بأنهم خنازير وكلاب وأنه لو كان يعلم بأن العرب سيستمعون إليه لأعتزل الغناء ؟؟ وماتفعله تلك الصحيفة ..أصبح للأسف الشديد قاسما مشتركا لصحفنا على اختلاف مصادرها ومشاربها ؟؟وكلها تسهم بنصيب وافر فىالترويج لتلك الموجة الإباحية التى تجتاح امتنا وتصيبها فى مقتل .. وتلك مصيبة .. !! | غير أن تلك الصحيفة صاحبة الجائزة .. بالإضافة إلى تلك الأهداف الخبيثة السابقة .. تعمل بمخطط صليبى وصهيونى أوسع وأبعد مدى من مجرد تحطيم الأخلاق وخلق أجيال لاتغار ولا تعرف معنى الشرف ..لأن الشرف لايتجزأ .. والذى يفقد شرفه داخل بيته .. مع امه واخته وابنته .. لن يضحى من أجل شرف الأمة ومقدساتها .. بل و تجعل هذا الجنس الفاحش مجرد طعم لقرائها .. لحشو العقول الفارغة بكل ما يشوه الإسلام ، ويشوش عليهم عقائدهم وعباداتهم .. كما فعلوا فى قضية الإستنساخ والعناوين الكافرة التى أطلقوها بجهل .. كذلك إسقاط رموز الجهاد الإسلامى .. من أمثال البطل صلاح الدين الأيوبى وسليمان الحلبى .. وغيرهما .. فى الوقت الذى يطلقون فيه الأيدى القذرة للطعن فى الأنبياء والرسل .. ولعلكم قد قرأتم ما كتبه أحد هؤلاء الأوساخ متهما نبى الله ابراهيم بأنه مؤسس الكذب فى المنطقة وبأن الصحابة كانوا يمارسون الكذب فى نقل الأحاديث النبوية .. بل ويدعون إلى مساواة المسلمين بالمغضوب عليهم والضآلين .. كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا .. كل ذلك كشف لنا عن حقيقة تلك الجهات المشبوهة التى تغدق على تلك الصحيفة بالذهب والفضة .. لكن أحدا من المعنيين بحماية الدين والأخلاق ومصادر تمويل الصحف لم ولن يتحرك .. لأن الحكومة نفسها سعيدة بتلك الموجة الإلحادية والإباحية .. فحكم قطيع من الإباحيين والملحدين يلهث شيوخه قبل شبابه .. ونساؤه قبل فتياته .. بآخر خطوط الموضة و أخبار مايكل جاكسون وسعاد حسنى وعمرو دياب .. أيسر ألف مرة من حكم شعب يدين بالإسلام ويهتم بالقضايا الجآدة فى الحياة .. ويضع شبابه وشيوخه ونساؤه أرواحهم فوق أكفهم فى سبيل الدفاع عن الشرف والوطن والدين .. !! | والكلام عن مظاهر تلك الموجات الإباحية والإلحاد فى الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة يطول به المقام .. لكننا نود هنا أن نعرض لموقف آخر يؤيد كل ماقلناه حول تشجيع الحكومة وتواطؤها مع أنصار تلك الموجة الماسونية .. سواء بالصمت وعدم التدخل لحماية العقائد أو الدين .. أو بإرهاب ومصادرة محاولات المخلصين للتصدى لتلك الموجه .. رغم ما يحملونه من شهادات علمية شرعية .. كما فعلت جريدة الأهرام التى تسيطر عليها نزعات إلحادية منذ نشأتها وتاريخها فى هذا المجال معروف .. فقد انفردت بسبق صحفى يحمل تهديد من (( الأجهزة )) ..هكذا بشكل مبهم ..!! لمواجهة أعضاء جبهة العلماء لمنع اصدارهم فتاوى وعدم جواز تكفير المسلم من أى شخص مهما بلغت درجته العلمية .. بالله عليكم هل يمكن أن يصدر مثل هذا الخبر عن صحفى يحترم نفسه .. وما هى تلك الأجهزة التى تجرؤ على مصادرة حق الفتوى لعلماء الأزهر وأكثرهم من حملة الدكتوراة .. وما هى تلك الأجهزة التى تجرؤ على مصادرة أحكام الردة التى وردت فى جميع كتب الفقه الإسلامى بغير استثناء .. إن المحاذير فى قضية التكفير واجبة قبل إطلاق الإتهام والحكم على شخص من الأشخاص .. لكن هذا لايعنى الإقلاع نهائيا عن مطاردة المرتدين والطاعنين فى الدين .. يقول الإمام أبو حنيفة النعمان : ( من قال لاأعرف الكافر كافرا فهو مثله ) أى إذا ظهر منه الكفر على سبيل الجزم والقطع .. والردة جريمة تثبت بالإقرار والبينة .. ويكفى فيها شاهدا عدل .. وتفاصيل ذلك موجودة فى كتب الفقه باب أحكام الردة .. أما تهديد الأقلام الخبيثة فى جريدة الأهرام لعلماء المسلمين بالأجهزة ...!! ومحاولة تشويه صورتهم ...!! فليس إلا سهم مسموم لتشجيع وطمأنة المرتدين والملحدين على التطاول على الذات الإلهية .. رغم أنها جريمة فى القانون .. لكن الجهات المعنية بالحسبة والدفاع عن العقائد والأديان ليس لديها وقت للقيام بهذا الواجب .. بل لاشغل لها إلا حبس المسلمين وتشريدهم .. بعد أن فقدت استقلاليتها وأصبحت تابعة لوزارة الداخلية بدلا من وزارة العــــدل .. وهذه حقيقة مرة .. !! | وماحدث فى قضية معالى زايد فضيحة قانونية وأخلاقية بكل المقاييس .. فالمحامى فاجأ النيابة والمحكمة والرأى العــآم بأن الفقرة الثانية من المادة ( 178 )عقوبات ألغيت بقانون الصحافة دون نص بديل يعاقب مرتكبى الأفعال الفاضحة أثناء تصوير الأفلام .. وهذه نكتة سخيفة .. لكن الأسخف من ذلك هو موقف الرقيب الذى تواطؤ مع المتهمين تحت ضغوط شتى .. حيث أكد لعدالة المحكمة بأن المشاهد الجنسية الفاضحة الـثلاثة فى فيلم أبو الدهب مجازه رقابيا .. رغم استنكار النقاد أنفسهم .. وليس هذا بغريب .. فتاريخ الرقابة فى مصر تاريخ أسود كله غش وخداع .. ففى ظل الرقابة اجيزت كل تلك الموجة الإباحية من ألأفلام الجنسية القذرة .. والمسرحيات التى يصفها نقاد المسرح بأنها مجرد كباريهات .. أليست الرقابة هى التى أجازت ( المذنبون ) و( حمام الملاطيلى ) و ( زوجتى والكلب ) وغيرها من أفلام نادية الجندى وناهد شريف وهند رستم ونادية لطفى وبرلنتى عبد الحميد وغيرهن من النسوة اللآئى خلقن أجيالا إباحية تافهة فقدت كل معانى الشرف والغيرة والرجولة .. إن موجة الإلحاد والإباحية موجة قديمة .. لكنها هذه الأيام اكتسبت حماية قانونية وشرعية وجرأة منقطعة النظير .. دون مقاومة تذكر من علماء الأزهر الشريف الذى أصبح يتكون فقط من شيخ الأزهر المشغول هذه الأيام بإباحة نقل أعضاء المرضى وهم فى فراش الموت .. يارجل كلمة حق واحدة لله عند الحاكم لوقف هؤلاء المرتدين والإباحيين عند حدودهم .. و آه لو قال أو كتب كل أزهرى كلمة احتجاج واحدة أمام السلطات .. يتمعر فيها وجهه من انتهاك حرمات اللـه .. افعلوها ولو مرة واحدة يرحمكم اللـه !! والسلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته ، بقلم : محمد شعبان الموجــى