JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

Accueil

زيد وعبيد و الدكتور مشتهرى ؟؟؟


| فى التاريخ الإسلامى كله ... طوله و عرضـــه .. لم ينكر السنة النبويــة المطهرة سوى (( الخزارج )) و بعض المعتزلة ... و لإن إنكار السنة دعوى خائبة بميزان العقل و النقل .. فإن التاريخ الإسلامى لم يحفل يذكر واحد من هؤلاء الشذاذ .. اللــــــــــهم إلا من ورد ذكره على لسان علماء الأمة فى معرض دفاعهم عن السنة المطهرة ؟؟
| و إذا كانت الاستقامة العقلية و الخلقية تستدعى اتباعا أو تقليدا ... فليكن لآئمة الهدى وأصحاب الدعوات الناجحة ...لكنه يكون ضربا من الخبل و الشذوذ الفكرى و الأخلاقى أ، نجد اليوم و بعد مرور مئات السنين ..من يحاول إحياء و تقليد أصحاب تلك الدعوات الخائبة ؟؟
| لكن الأشد شذوذا و غرابة أن يعيرنا البعض باتباع السلف الصالح و اقتفاء أثـــرهم ... فى الوقت الذى نراهم فيه (( عينى عينك )) يقلدون فيه السلف الطالح التالف المنحرف ، و يحاولون إحياء أفكار (( يرحمها الله )) ..بل الأدهى من ذلك أنهم ينسبون هذه الخيابة الفكرية الى أنفسهم ..على اعتبار أنهم مفكرون مجددون مستنيرون أصحاب رأى و اجتهاد جديد مماثل لما كان عليه أبو حنيفة و الشافعى و مالك و غيرهم من الأئمة الأعلام على الأقل .. إن لم يكن أفضل ‍‍‍؟؟
|و من حقهم أن يفعلوا ذلك ، و اكثر من ذلك ؟؟ ما دامت هناك الضمائر الصحفية و الإعلامية الميتة ، و التى لاتعرف أن الحرية و المسئولية أمران متلازمان ، و أن من يرتكب الرذيلة لا يحق له أن يتحدث عن الفضيلة ...تلك الضمائر الصحفية التى بيعت فى سوق النخاسة الفكرية بعد أن باعت دينها بثمن بخس دراهم معدودة .. و فتحت ذراعيها للصوص الفكر المنحرف ، و سماسرة الدعوات (( الخائبة )) .. يشاغبون بها حقائق الدين ، و يناصرون بها أباطيل خصومه ؟؟
|انظر مثلا إلى ما يروجه الثلاثة منكرى السنة اسبوعيا من شيهات حذرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن نسلك سبلها .. و شكوك حول الأحاديث المروية فى كتب السنة و التى تلقتها الأمة بالقبول و الرضا ...محاولين زعزعة الثقة بها ... زاعمين أن البديل عنها هو (( السنة العملية المتواترة )) التى لا يعرفون معناها كما أوضحنا سابقا !!
| المهم ..أن الفكرة الباطلة ..مسروقة من الخوارج فى عصر عمر بن عبد العزيز ..بالكلمة و بالحرف ...فقد جاءوا إليه رضى الله عنه ..فكان من جملة ما عابوا عليه (( الرجم )) ، و قالوا ليس فى كتاب الله إلا الجلد (( تماما كما يدعى الدكتور مشتهرى و شركاه )) ..و قالوا : الحائض أوجبتم عليها قضاء الصوم ؟؟ دون الصلاة ؟؟ ... و الصلاة أوكد ؟؟ ( ما رأى الثلاثة فى هذه القضية ) ..فقال لهم .. و أنتم لاتأخذون إلا بما فى كتاب الله ؟؟ قالوا نعم ... قال : فأخبرونى عن عدد الصلوات المفروضات ، وعدد أركانها ، و مواقيتها .. أين تجدونه فى كتاب الله ؟؟ و أخبرونى عما تجب للزكاة فيه ، و مقاديرها و نصبها ؟؟ .. فقالوا :انظرنا ..فرجعوا يومهم ذلك فلم يجدوا شيئا مما سألهم عنه فى القرآن .. فقالوا لم نجده فى القرآن .. فقال عمر : فكيف ذهبتم إليه ؟؟؟؟ قالوا : لأن النبى صلى الله عليه وسلم فعله و فعله المسلمون بعده (( و هو ما يطلق عليه الدكتور مشتهرى و شركاه ..السنة العملية المتواترة أو التطبيق العملى )) ؟؟
فقال لهم عمر : فكذلك ( الرجم ) و ( قضاء الصوم ) ..فإن النبى رجم و رجم خلفاؤه بعده و المسلمون ... و أمر النبى بقضاء الصوم دون الصلاة ، وفعل ذلك نساؤه ، و نساء أصحابه ...!!!
و إذن ..فالرجم سنة عملية متواترة ، و مع ذلك ينكرها الثلاثة ؟؟؟ و ينكرون أيضا ( حد الردة ) مع أنه من أشهر االسنن المتواترة التى أجمع عليها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قتالهم المرتدين و مانعى الزكاة ... و يقولون ليس فى كتاب الله إلا العقوبة الأخروية على المرتد .. و يستدلون على ذلك بآيات ممن الكتاب على طريقة (( الذين فى قلوبهم زيــغ )) .. و يقولون انما جاءت عقوبةالمرتد و تقررت فى أحاديث آحاد .. ونحن لا تأخذ بأحاديث الآحاد لأنها ظنية .. ( حتى الشيوعيين لا يأخذون بآحاديث الآحاد )) .. و هذا الكلام يوحى بأنهم يأخذون بالأحاديث المتواترة مثلا ؟؟ و الحقيقة أنهم كذابون مدلسون ..أو جهلاء لا يفقهون ..لأن الأحاديث كلها عندهم أحاديث آحاد ..ألم تر أنهم يرفضون حديث النبىصلى الله عليه وسلم : (( امرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله ...الحديث )) .. مع أنه من الحديث المتواتر الذى رواه أكثر من ثمانية عشر صحابيا ، و هذا يؤكد لنا على أنهم يقولون ما لا يفقهون ، و يرددون مصطلحات و ألفاظ أكبر من قدراتهم العملية و العقلية !!
| و الشىء بالشىء يذكر .. فجهلهم بالقرآن ليس بأقل من جهلهم بالسنة ... فهم يقررون فى كل مقال تقريبا ..أن القتل هو عقوبة قاتل النفس فقط .. و ليس كما يقول الحديث (( التارك لدينه المفارق للجماعة )) لماذا ؟؟ يقولون لأن ذلك يتنافى مع القرآن الكريم الذى لم يأمر حتى بقتل المنافق الذى أعلن كفره ؟؟ و هذا لعمرى هو الجهل بعينه ... فالله عز وجل قد قرر فى كتابه الكريم فى سورة الأحزاب قتل المنافق إذا اعلن كفره و زندقته ... و اقرأوا معى الآيات (60 ،61 ،62 ) حيث يقول الله تعالى : { لئن لم ينته المنافقون و الذين فى قلوبهم مرض و المرجفون فى المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورنك فيها إلا قليلا ـ ملعونين أينما ثقفوا أخذوا و قتلوا تقتيلا ـ سنة الله فى الذين خلوا من قبل و لن تجد لسنة الله تبديلا } ...فقتال المرتدين سنة ماضية الى يوم القيامة كما تشير الآيات بوضوح .. و على فكرة .. هذا الدليل القرآنى يعرفه جيدا أحد هؤلاء الثلاثة و هوالدكتور صبحى منصور ..الذى أشار إليه فى مقال له بعنوان ( الصحابة ) 22ـ2 ـ 93 الاحرار ... إلا أنه اضطر يا عينى أكل نصف الآية 61 حيث اكتفى بقوله تعالى ( ملعونين اينما ثقفوا ) لأنها ستهدم ما اراد أن يشيعه من أباطيل .. و هذا نوع من الاستدلال يسميه العلماء ( باستدلال الزائغين ) .. و هذه هى طريقة منكرى السنة فى كل عصر ، و هذه هى أخلاقهم و أمانتهم فى تبليغ الرسالة و الاستدلال بالقرآن الذى يدعون كذبا تمسكهم به دون الحآجة فى فهمه إلى السنة المطهرة و ( تراث الأشياخ ) ؟؟؟آه يا أشياخ ال... 


NomE-mailMessage